في لحظات الألم،
حين يضيق بك العالم وتثقل أنفاسك،
وحين تشعر وكأنك تمشي وحدك في طريقٍ لا يشبه أحدًا،
توقّف قليلًا… وتذكّر:
أنت ما زلت على قيد الأمل.
قد تهاجمك الأسئلة بلا رحمة:
هل سأتحمّل؟
هل سأتجاوز؟
هل لي مكان في هذا العالم الواسع،
أم أنني مجرد قلب متعب يبحث عن أمان؟
لكن الحقيقة التي لا يقولها الألم لك،
أنك حتى في أقسى لحظاتك،
تحمل في داخلك شعلة صغيرة.
قد لا تراها،
قد لا تشعر بدفئها،
لكنها موجودة…
عنيدة…
وترفض أن تنطفئ.
الأمل ليس دائمًا فرحًا،
ولا ضحكة عالية،
الأمل أحيانًا يكون مجرد قدرة على النهوض من السرير،
على الاستمرار رغم التعب،
على قول: “سأكمل”
حتى وأنت لا تعرف كيف.
ليس كل شيء يسير كما نريد،
وليس كل طريقٍ مفروشًا بالطمأنينة،
لكن في كل مرة نسقط،
نتعلّم شيئًا واحدًا مهمًا:
أننا نملك قوة لم نكن نعرفها.
الألم لا يعني النهاية،
بل بداية وعي جديد.
بداية فهم أعمق لأنفسنا،
ولما نستحق،
ولما يمكننا تجاوزه.
لا تطلب من نفسك أن تكون قويًا طوال الوقت،
ولا تلُمها إن تعبت،
فالقوة الحقيقية ليست في غياب الألم،
بل في القدرة على العيش معه…
ثم تجاوزه.
لا تستسلم،
لأنك أقوى مما تظن،
وأعمق مما يظهر،
وأصدق مما أقنعوك به.
تذكّر:
لست وحيدًا.
قد لا ترى من يشبهك الآن،
لكن هناك قلوبًا كثيرة تخوض المعركة نفسها،
بصمت…
وبإيمانٍ صغير،
يكبر مع كل فجر جديد.
وأنت… قادر.
-الرئيسية- ٣/١/٢٠٢٦
• حين نبدأ من جديد… بالأمل
2026-01-03 11:32
رنا نحلة
116 مشاهدة
1 دقائق قراءة
صورة رئيسية
لمتابعة المزيد من الأخبار يمكنكم الاشتراك بقناتنا على الواتساب: Whatsapp Channel
يوتيوب: youtube.com/4
تلغرام: Telegram
شارك المقال
منوعات
الرئيسية
أخبار