بعد سلسلة انتصارات مُلفتة في تصفيات كأس آسيا، تلقّى المنتخب اللبناني صفعة غير متوقّعة بخسارته 2-1 أمام السودان ضمن تصفيات كأس العرب في قطر.
من بعدها، انفتحت أبواب الانتقادات على مصراعيها بوجه الاتحاد اللبناني برئاسة هاشم حيدر، وبوجه المدرب رادولوفيتش تحديدًا.
اللاعب أحمد حجازي، نجم البرج، خرج بمنشور لافت على فايسبوك اعتبر فيه أنّ المدرب فشل في استغلال النقص العددي للسودان، وأن لاعبي الهجوم تعرّضوا للظلم.
وسرعان ما انضمّ إليه النجم موسى حجيج، الذي صوّب سهامه مباشرة نحو الاتحاد، ووصف إدارة اللعبة في لبنان بـ”المهرّجين”.
التساؤلات تضاعفت بعد إصرار رادولوفيتش على اللعب بخطة 4-1-2-3، وهي ذاتها التي اعتمدها في تصفيات كأس آسيا، ما زاد غضب الجمهور الذي اعتبر أنّ الخطة لم تكن مناسبة أمام السودان.
حتى اللاعب محمد حيدر لم يسلم من الانتقادات، إذ اتهمته بعض الجماهير بأنّه يغطي فشل المدرب.
اليوم، كل الأنظار على المباراة المرتقبة أمام اليمن في 30 آذار 2026 ضمن تصفيات كأس آسيا…
فهل تكون الفرصة الأخيرة للمنتخب ليعيد الثقة؟
وهل يبقى رادولوفيتش على رأس الجهاز الفني؟
أم أن الخسارة أمام السودان ستكون كافية لإقالته؟
-الرئيسية- 30/11/2025
الحرب على منتخب لبنان… والشرارة؟ رادولوفيتش.
2025-11-30 17:50
حلا اصفهاني
18 مشاهدة
1 دقائق قراءة
صورة رئيسية
لمتابعة المزيد من الأخبار يمكنكم الاشتراك بقناتنا على الواتساب: Whatsapp Channel
يوتيوب: youtube.com/4
تلغرام: Telegram
شارك المقال
رياضة
الرئيسية
أخبار