«سوق البلد»: من أنطلياس إلى بيروت.. دعماً للإنتاج المحلي.

2026-07-13 12:42
رنا نحلة
50 مشاهدة
1 دقائق قراءة
«سوق البلد»: من أنطلياس إلى بيروت.. دعماً للإنتاج المحلي.
صورة رئيسية
في خطوة لافتة تهدف إلى ضخ الحياة في شرايين الاقتصاد المحلي، يرسّخ "سوق البلد" حضوره كوجهة أسبوعية استثنائية، لا تكتفي بكونها منصة تجارية، بل تتحول إلى ملتقى اجتماعي يحتفي بالأصالة اللبنانية. ومن خلال موقعين استراتيجيين في أنطلياس وقلب بيروت، ينجح السوق في تقريب المسافة بين "الأرض" و"المائدة"، جامعاً المزارعين والحرفيين والطهاة تحت سقف واحد.

فلسفة الدعم: من المنتج إلى المستهلك
يتبنى "سوق البلد" رسالة جوهرية تقوم على دعم الإنتاج المحلي الصغير. فالفكرة تتجاوز حدود البيع والشراء التقليدي؛ إنها دعوة للتواصل المباشر مع المنتجين، والتعرف على قصصهم خلف كل ثمرة أو حرفة يدوية. هو جسر يربط المستهلك بجذوره، ويشجع على اقتناء كل ما هو بلدي، طازج، ومُعدّ بشغف.

وجهة السبت: سحر الطبيعة في أنطلياس
يفتح فرع أنطلياس أبوابه كل يوم سبت من الساعة 9:00 صباحاً وحتى 3:00 بعد الظهر، على طريق بكفيا مقابل الأبرشية المارونية. هذا الموقع، الذي انطلق في 25 أبريل 2026 ضمن مساحة "Made by Nature"، يوفر تجربة عائلية متكاملة. وإلى جانب كونه ملاذاً للتسوق، خصص السوق مساحة ترفيهية للأطفال، مما يجعله وجهة مثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع وسط أجواء طبيعية مريحة. (الدخول مجاني).

نبض بيروت: الأربعاء في جفينور
ولعشاق العاصمة، يقدم "سوق البلد" نسخته البيروتية في منطقة جفينور - الحمرا، كل يوم أربعاء، في التوقيت ذاته (من 9:00 صباحاً إلى 3:00 عصراً). يمثل هذا الفرع تظاهرة حيوية تعكس صمود بيروت ونبضها، موفراً منصة حيوية للمنتجين الصغار لعرض إبداعاتهم أمام جمهور المدينة المتنوع. (الدخول مجاني).

ما الذي ينتظرك في "سوق البلد"؟
يعكس السوق في كلا فرعيه تنوع الطبيعة اللبنانية وغنى التراث، حيث يمكن للزوار العثور على:
* منتجات الأرض: خضار وفواكه موسمية طازجة.
* المونة التراثية: أصناف تعيد ذكريات الزمن الجميل، من المربيات والكشك إلى الزيتون ودبس الخروب.
* المأكولات البيتية: أطباق جاهزة تعبق برائحة المطبخ اللبناني الأصيل.
* الإبداع الحرفي: مشغولات يدوية تعكس مهارة الحرفيين المحليين.

أكثر من مجرد سوق.. إنها تجربة لبنانية بامتياز!
ما يميز "سوق البلد" هو الروح التي تغلّف المكان؛ تلك "العجقة" الودودة، وضحكات الناس، والقصص التي تُروى بين أروقة البسطات. إنه مساحة تعزز الروابط الإنسانية وتثبت أن لبنان لا يزال ينبض بالحياة والإرادة.
في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التمسك بالجذور ودعم الاقتصاد الوطني، يبقى "سوق البلد" مبادرة ملهمة تُذكرنا بأن الجمال يكمن في التفاصيل الصغيرة، وأن دعم المنتج المحلي هو فعل إيمان بمستقبل هذا البلد.

شارك المقال

منوعات الرئيسية أخبار

اترك تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!